تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
لا أحمل اللوم فيها والغرام بها * ما حمل الله نفسا فوق ما تسع ( قال ) وأنشدني بعض أصحابنا أيا شجر الخابور مالك مورقا * كأنك لم تجزع على ابن طريف فتى لا يحب الزاد إلا من التقى * ولا المال إلا من قنا وسيوف ولا الذخر إلا كل جرداء صلدم * وكل رقيق الشفرتين حليف عليك سلام الله حتما فإنني * أرى الموت وقاعا بكل شريف ( قال أبو علي ) الجرداء القصيرة الشعر والصلدم الشديدة يعني فرسا والحليف الحديد حكى الأصمعي عن العرب أن فلانا لحليف اللسان طويل الأمة أي طويل القامة ( قال ) وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو حاتم والرياشي عن أبي زيد للأقرع القشيري فأبلغ مالكا عني رسولا * وما يغني الرسول إليك مال تخادعنا وتوعدنا رويدا * كدأب الذئب يأدو للغزال فلا تفعل فإن أخاك جلد * على العزاء فيها ذو احتيال وإنا سوف نجعل موليينا * مكان الكليتين من الطحال ونغني في الحوادث عن أخينا * كما تغني اليمين عن الشمال ( قال أبو علي ) يأدو يختل أنشد أبو زيد أدوت له لآخذه * فهيهات الفتى حذرا والعزاء الشدة ومنه قيل تعزز لحم الفرس إذا اشتد ( قال أبو علي ) قرأت على أبي بكر ابن الأنباري في قوله جل وعز « وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين » أقوال قال قوم يمحصهم يجردهم من ذنوبهم واحتجوا بقول أبي دؤاد الإيادي يصف قوائم الفرس صم النسور صحاح غير عاثرة * ركبن في محصات ملتقى العصب النسور شبه النوى التي تكون في باطن الحافر ومحصات أراد قوائم منجردات ليس فيها