تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
تطاير ظران الحصى عن مناسم * صلاب العجى ملثومها غير أمعرا وقال أبو عمرو الشيباني العجاية عصبة في باطن يد الناقة وهي من الفرس مضيفة وجدل ألقاها على الجدالة والجدالة الأرض أنشد أبو زيد قد أركب الآلة بعد الإله * وأترك العاجز بالجدالة وشاص مرتفع يقال شصا يشصو إذا ارتفع قال الأخطل يصف زقاق الخمر أناخوا فجروا شاصيات كأنها * رجال من السودان لم يتسربلوا والقصب المعي وجمعه أقصاب والوقف الخلخال ما كان من شيء من فضة أو غيرها وأكثر ما يكون من القرون والعاج والأهيف الضامر وغلوا له أغلوا في الثمن أي ارتفعوا فيها والغلو مجاوزة القدر في الشيء والإرتفاع فيه ومنه سميت الغالية من الروافض والتمائم جمع تميمة وهي العوذة قال أبو ذؤيب وإذا المنية أنشبت أظفارها * ألفيت كل تميمة لا تنفع ( قال أبو علي ) وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال حدثنا العتبي عن أبيه عن جده قال ولى معاوية روح بن زنباع فعتب عليه في جناية فكتب إليه بالقدوم فلما قدم أمر بضربه بالسياط فلما أقيم ليضرب قال نشدتك الله يا أمير المؤمنين أن تهدم مني ركنا أنت بنيته أو أن تضع مني خسيسة أنت رفعتها أو تشمت بي عدوا وأنت وقمته وأسألك بالله إلا أتى حلمك وعفوك دون إفساد صنائعك فقال معاوية إذا الله سنى عقد أمر تيسر خلوا سبيله ( وحدثنا أبو بكر ) قال أخبرنا العكلي قال حدثني حاتم بن قبيصة عن شبيب بن شيبة قال بعث الحجاج خطباء من الأحماس إلى عبد الملك فتكلموا فلما انتهى الكلام إلى خطيب الأزد قام فقال قد علمت العرب أنا حي فعال ولسنا بحي مقال وأنا نجزي بفعلنا عند أحسن قولهم أن السيوف لتعرف أكفنا وأن الموت ليستعذب أرواحنا وقد علمت الحرب الزبون أنا نقرع جماحها ونحلب
الأمالي — صفحة 259 | إسماعيل بن القاسم القالي