تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
رمى بيديه رميا لا يرفع سنبكه عن الأرض قيل مريدحو دحوا وبهذا الإسناد قال حدثني بعض أهل العلم أن عبد الرحمن الثقفي بن أم الحكم ابنة أبي سفيان وكان على الكوفة أرسل ألف فرس في حلبة فعرضها على ابن أقيصر أحد بني أسد بن خزيمة فقال تجيء هذه سابقة فسألوه ما الذي رأيت فيها قال رأيتها مشت فكتفت وخبت فوجفت وعدت فنسفت قال فجاءت سابقة ( قال أبو علي ) قوله مشت فكثفت أي حركت كتفيها والكتف المشي الرويد قال الشاعر ( قريح سلاح يكتف المشي فاتر ) والوجيف ضرب من السير فيه بعض السرعة وهو دون الشد يقال وجف يجف وجيفا ومثله الوضع يقال وضع يضع وضعا ( قال الأصمعي ) قيل لرجل أسرع كيف كنت في سيرك قال كنت آكل الوجبة وأنجو الوقعة وأعرس إذا أفجرت وأرتحل إذا أسفرت وأسير الوضع وأجتنب الملع فجئتكم لمسي سبع أي لمساء سبع ليال فالملع أرفع من الوضع ونسفت أدنت سنبكها من الأرض في عدوها يقال للفرس أنه لنسوف السنبك وحدثني أبو بكر بالإسناد الذي تقدم قال حدثني رجل من أهل الشام قال سئل بعض بصراء أهل الشام متى يبلغ ضمر الفرس فقال إذا ذبل فريره وتفلقت غروره وبدا حصيره واسترخت شاكلته ( قال الأصمعي ) القرير موضع المجسة في عرف الفرس والغرور الغضون التي في جلده واحدها غر والحصير العصبة التي في الجنب في أعلى الأضلاع مما يلي الصلب والشاكلة الطفطفة ( قال أبو علي ) وذكر هذا الشاعر خمسة من الطير في الفرس وفي كل فرس من أسماء الطير عدة أكثر من هذه فمنها الهامة وهو العظم الذي في أعلى رأسه وفيه الدماغ وقال ويقال لها أم الدماغ أيضا والفرخ أيضا وهو الدماغ وجمعه فروخ والنعامة الجلدة التي تغطي الدماغ والعصفور العظم الذي تنبت عليه الناصية قال حميد ونكل الناس عنا في مواطننا * ضرب الرؤس التي فيها العصافير