تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
صراها ثم جلس وحدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال مر رجل على قبر عامر بن الطفيل فقال عم صباحا أبا علي فلقد كنت سر يعافي وعدك إذا وعدت المولى بطيئا في إيعادك إذا أوعدته ولقد كانت هدايتك كهداية النجم وجرأنك كجرأة السيل وحدك كحد السيف ( وحدثنا أبو بكر ) رحمه الله قال حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال بلغني أن ابن ملجم لعنه الله حين ضرب عليا رضوان الله عليه قال أما أنا فقد أرهفت السيف وطردت الخوف وحثثت الأمل وبقيت الرجل وضربته ضربة لو كانت بأهل عكاظ قتلتهم وفي ذلك يقول النجاشي إذا حية أعيا الرقاة دواؤها * بعثنا لها تحت الظلام ابن ملجم ( وقال يعقوب ) قال الفراء سمعت الكلابي يقول قال بعضهم لولده يا بني لا تتخذها حنانة ولا أنانة ولا منانة ولا عشبة الدار ولا كبة القفا والحنانة التي لها ولد من سواه فهي تحن عليهم والأنانة التي مات عنها زوجها فهي إذا رأت الزوج الثاني أنت وقالت رحم الله فلانا لزوجها الأول والمنانة التي لها مال فهي تمن على زوجها كلما أهوى إلى شيء من مالها وقوله عشبة الدار يريد الهجينة وعشبة الدار التي تنبت في دمنة الدار وحولها عشب في بياض الأرض فهي أفخم منه وأضخم لأنها غذتها الدمنة وذلك أطيب للأكل رطبا ويبسا لأنه نبت في أرض طيبة وهذه نبتت في دمنة فهي متتنة رطبة وإذا يبست صارت حتاتا وذهب قفها في الدمنة فلم يمكن جمعه وذلك يجمع قفه لأنه في أرض طيبة ( قال أبو العباس ) أحمد بن يحيى القف ما يبس من البقل وسقط على الأرض في موضع نباته وقوله كبة القفاهي التي يأتي زوجها أو ابنها القوم فإذا انصرف من عندهم قال رجل من جبناء القوم قد والله كان بيني وبين امرأة هذا المولى أو أمه أمر ( وقال بهدل الزبيري ) أتى رجل ابنة الخس يستشيرها في امرأة يتزوجها فقالت انظر رمكاء جسيمة أو بيضاء وسيمة في بيت جد أو بيت حد أو بيت عز قال ما تركت من النساء شيئا قالت بلى شر النساء