تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
* بين رماحي مالك ونهشل * قال رؤبة أوليس نهشل من مالك فقال له يا ابن أخي أن الكمر أشباه يريد مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ( قال ) وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعي للمخبل السعدي إذا أنت عاديت الرجال فلاقهم * وعرضك عن غب الأمور سليم وإن مقادير الحمام إلى الفتى * لسواقة مالا يخاف هموم وقد يسبق الجهل النهى ثم أنها * تريع لأصحاب العقول حلوم وقد تزدري النفس الفتى وهو عاقل * ويؤفن بعد القوم وهو حزيم أي حازم ( قال أبو علي ) وقرأت هذا البيت على أبي عمر في نوادر ابن الأعرابي ( قال ) وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي * ويؤفن بعض القوم وهو جريم * أي عظيم الجرم ( قال أبو علي ) الجرم الجسد ( قال ) وأنشدنا أبو بكر للمغيرة بن حبناء إني امرؤ حنظلي حين تنسبني * ملقيتك ولا أخوالي العوق لا تحسبن بياضا في منقصة * أن اللهاميم في أقرابها البلق ( قال أبو علي ) اللهاميم واحدها لهموم وهو الكثير الجري والعرب تقول أضعف الخيل البلق وأشد البهم وأنشدنا أبو بكر لعروة بن الورد قلت لركب في الكنيف تروحوا * عشية بتنا عندما وان رزح تنالوا الغنى أو تبلغوا بنفوسكم * إلى مستراح من عناء مبرح ومن يك مثلي ذا عيال ومقترا * يغرر يطرح نفسه كل مطرح ليبلغ عذرا أو يصيب رغيبة * ومبلغ نفس عذرها مثل منحج ( قال أبو علي ) ما وان ماء لبني فزارة والرازح الذي قد سقط من الهزال والأعياء والجميع رزح ( قال ) وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة لمعن 4 بن أوس