* بين رماحي مالك ونهشل * قال رؤبة أوليس نهشل من مالك فقال له يا ابن أخي أن الكمر أشباه يريد مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ( قال ) وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعي للمخبل السعدي
إذا أنت عاديت الرجال فلاقهم * وعرضك عن غب الأمور سليم
وإن مقادير الحمام إلى الفتى * لسواقة مالا يخاف هموم
وقد يسبق الجهل النهى ثم أنها * تريع لأصحاب العقول حلوم
وقد تزدري النفس الفتى وهو عاقل * ويؤفن بعد القوم وهو حزيم
أي حازم ( قال أبو علي ) وقرأت هذا البيت على أبي عمر في نوادر ابن الأعرابي ( قال ) وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي * ويؤفن بعض القوم وهو جريم * أي عظيم الجرم
( قال أبو علي ) الجرم الجسد ( قال ) وأنشدنا أبو بكر للمغيرة بن حبناء
إني امرؤ حنظلي حين تنسبني * ملقيتك ولا أخوالي العوق
لا تحسبن بياضا في منقصة * أن اللهاميم في أقرابها البلق
( قال أبو علي ) اللهاميم واحدها لهموم وهو الكثير الجري والعرب تقول أضعف الخيل البلق وأشد البهم وأنشدنا أبو بكر لعروة بن الورد
قلت لركب في الكنيف تروحوا * عشية بتنا عندما وان رزح
تنالوا الغنى أو تبلغوا بنفوسكم * إلى مستراح من عناء مبرح
ومن يك مثلي ذا عيال ومقترا * يغرر يطرح نفسه كل مطرح
ليبلغ عذرا أو يصيب رغيبة * ومبلغ نفس عذرها مثل منحج
( قال أبو علي ) ما وان ماء لبني فزارة والرازح الذي قد سقط من الهزال والأعياء والجميع رزح ( قال ) وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة لمعن 4 بن أوس
الأمالي — صفحة 237
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٣٧