تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
خذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه * ولا تك في كل الأمور تعاتبه فإنك لن تلقى أخاك مهذبا * وأي امرئ ينجو من العيب صاحبه أخوك الذي لا ينقض النأي عهده * ولا عند صرف الدهر يزور جانبه وليس الذي يلقاك بالبشر والرضا * وإن غبت عنه لسعتك عقاربه قال وقرأت على أبي بكر رحمه الله للمغيرة إذا أنت عاديت امرأ فاظفر له * على عثرة إن أمكنتك عواثره ( قال أبو علي ) اظفر افتعل من الظفر وهو الوثب وقارب إذا ما لم تجد لك حيلة * وصمم إذا أيقنت أنك عاقره فإن أنت لم تقدر على أن تهينه * فذره إلى اليوم الذي أنت قادره وفي هذه القصيدة يقول وقد ألبس المولى على ضغن صدره * وأدرك بالوغم الذي لا أحاضره وقد يعلم المولى على ذاك أنني * إذا ما دعا عند الشدائد ناصره وإني لأجزي بالمودة أهلها * وبالشر حتى يسأم الشر حافره وأغضب للمولى فأمنع ضيمه * وإن كان غشا ما تجن ضمائره وأحلم ما لم ألق في الحلم ذلة * وللجاهل العريض عندي زاجره ( قال أبو علي ) ويروى عندي مزاجره وإني لخراج من الكرب بعدما * تضيق على بعض الرجال حظائره حمول لبعض الأمر حتى أناله * صموت عن الشيء الذي أنا ذاخره قال وحدثني أبو عبد الله رحمه الله قال حدثني محمد بن عبد الله القحطبي قال إنما سمي الأخطل لأن ابني جعيل تحاكما أيهما أشعر فقال لعمرك أنني وابني جعيل * وأمهما الإستار لئيم