تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وأتيتك على عدواء الشغل أي على اختلاف الأمر بالشغل وصرف الشغل وروى أبو عبيد عن الأصمعي العدواء الشغل ويقال عداه عن كذا وكذا يعدوه إذا صرفه وعده عن ذلك أي اصرفه والعوادي الصوارف واحدتها عادية قال ساعدة هجرت غضوب وحب من يتجنب * وعدت عواد دون وليك تشعب ( قال أبو علي ) وحدثنا أبو عبد الله عن أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال يقال أعداه المرض وأنشدنا هو ولم يعزه إلى ابن الأعرابي فوالله ما أدري أطائف جنة * تأوبني أم لم يجد أحدا وجدي عشية لا أعدي بدائي صاحبي * ولم أر داء مثل دائي لا يعدي وكان الصبا خدن الشباب فأصبحا * وقد تركاني في مغانيهما وحدي ( قال الأصمعي ) يقال ما عدا ذاك بني فلان أي ما جاوزهم قال وأنشدني أبو عمرو لبشر بن أبي حازم فأصبحت كالشقراء لم يعد شرها * سنابك رجليها وعرضك أوفر ويقال الزم أعداء الوادي أي نواحيه وقال أبو نصر العدوة والعدوة الساحة والفناء وقال غيره العدوة والعدوة جانب الوادي وقال الأصمعي يقال نزلت في قوم عدى وعدي أي أعداء والعدي أيضا الغرباء وقال أبو حاتم العدى الأعداء والعدي الغرباء فأما عدى فليس من كلام العرب إلا أن تدخل الهاء فتقول عداة والعادي العدو قال الأصمعي خاصمت بنت حلوى امرأة فقالت ألا تقومين أقام الله ناعيك وأشمت الله رب العرش عاديك ( قال أبو علي ) وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة للمغيرة بن حبناء