تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
بكل بلاد أم بكل مظنة * أخو أمل منا يحاول مطمعا كأنا خلقنا للنوى وكأنما * حرام على الأيام أن نتجمعا ( قال ) وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله لقطري بن الفجاءة لا يركنن أحد إلى الإحجام * يوم الوغى متخوفا لحمام فلقد أراني للرماح دريئة * من عن يميني مرة وأمامي حتى خضبت بما تحدر من دمي * أكناف سرجي أو عنان لجامي ثم انصرفت وقد أصبت ولم أصب * جذع البصيرة قارح الإقدام ( قال أبو علي ) الدريئة مهموزة الحلقة التي يتعلم عليها الطعن وهي فعيلة بمعنى مفعولة من درأت أي دفعت والدرية غير مهموزة دابة أو جمل يستتر به الصائد فيرمى الصيد وهو من دريت أي ختلت وقال الشاعر فإن كنت لا أدري الظباء فإنني * أدس لها تحت التراب الدواهيا وبنوه على مثال خديعة إذ كان في معناها وقوله * أكناف سرجي أو عنان لجامي * أرادو عنان لجامي وقوله جذع البصيرة أي فتي الإستبصار أي وأنا على بصيرتي الأولى وقوله قارح الإقدام أي متناه في الإقدام ( قال ) وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة لئن درست أسباب ما كان بيننا * من الود شوقي إليك بدارس وما أنا من أن يجمع الله بيننا * على خير ما كنا عليه بيائس ( قال ) وحدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدثنا عبد الله بن خلف قال حدثنا أبو جابر محرز بن جابر قال حدثنا أبي قال أرسلت أم جعفر زبيدة إلى أبي العتاهية أن يقول على لسانها أبياتا يستعطف بها المأمون فتأبى ثم أرسل إليها هذه الأبيات
الأمالي — صفحة 193 | إسماعيل بن القاسم القالي