تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
لجوجا ولا تعاشرن ظلوما ولا تواخين متهما ( قال ) وقرأت على أبي عمر قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي لرجل كانت تنحي امرأته ابنه عنه أزحنة عني تطردين تبددت * بلحمك طير طرن كل مطير قفي لا تزلي زلة ليس بعدها * جبور وزلات النساء كثير فإني وإياه كرجلي نعامة * على كل حال من غني وفقير ( قال ) كرجلي نعامة في اتفاقنا وأنا لا نختلف قال وليس شيء من البهائم إلا وهو إن انكسرت إحدى رجليه انتفع بالأخرى إلا النعامة وقال غير ابن الأعرابي لأنه لا مخ لها ( قال ) وحدثنا أبو بكر بن الأنباري ( قال ) حدثني أبي عن الطوسي قال كانت لعمرو بن شاس امرأة من رهطه يقال لها أم حسان بنت الحرث وكان له ابن يقال له عرار من أمة له سوداء فكانت تعيره به وتؤذي عرارا ويؤذيها وتشتمه ويشتمها فلما أعيت عمرا بالأذى والمكروه في ابنه قال الكلمة التي فيها هذه الأبيات ( قال ) وقال ابن الأعرابي قالها في الإسلام وهو شيخ كبير ألم يأتها أني صحوت وأنني * تحلمت حتى ما أعارم من عرم وأطرقت اطراق الشجاع ولو رأى * مساغا لنابيه الشجاع لقد أزم فإن عرارا إن يكن غير واضح * فإني أحب الجون ذا منكب العمم وإن عرارا إن يكن ذا شكيمة * تقاسينها منه فما أملك الشيم أردت عرارا بالهوان ومن يرد * عرارا لعمري بالهوان فقد ظلم فإن كنت مني أو تريدين صحبتي * فكوني له كالسمن رب له الأدم وإلا فسيري مثل ما سار راكب * تيمم خمسا ليس في سيره يتم ويروى خمسا يريد خمسة أيام وإنما أسقط الهاء من خمسة لأنه لم يذكر الأيام كما تقول صمنا من الشهر خمسا تريد خمسة أيام ( قال أبو علي ) يقال عرم الغلام يعرم عرما وغلام عارم
الأمالي — صفحة 191 | إسماعيل بن القاسم القالي