تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
إذا طانبت أبياتهم بيت جارهم * فقد حل حيث العصم من فرع يذبل معاقلهم في يوم كل كريهة * قواضب تقضي بالحمام المعجل مغايير دون المحصنات إذا بدت * كواكب صبح تحت ظلماء قسطل إذا البطل المرهوب سطوة بأسه * تقى الروع يوما بالنجاء الهمرجل ألاذت بأحقيهم بنوا لحرب في الوغى * فكانوا لهم ملموت أمنع معقل بمجدكم آليت أن أكفكم * على الناس أجرى من رواجس هطل وإن لكم في ذروة المجد سورة * تقاصر عنها كل بدء مرفل ( قال أبو علي ) القسطل الغبار والهمرجل السريع وأحقيهم جمع حقو والبدء السيد قال أوس بن مغراء ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم * وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا ( قال أبو علي ) الثني والثنيات دون السيد وقد ذكرنا الاختلاف فيه واشتقاقه في كتابنا المقصور والممدود والمرفل المعظم قال الشاعر إذا نحن رفلنا امرأ ساد قومه * وإن كان فيهم سوقة ليس يعرف ( قال ) وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدني أبي رحمه الله لقيس بن ذريح لو أن امرأ أخفى الهوى من ضميره * لمت ولم يعلم بذاك ضمير ولكن سألقى الله والنفس لم تبح * بسرك والمستخبرون كثير ( قال ) وقرأت على أبي بكر بن دريد ومستخبر عن سر ريا رددته * بعمياء من ريا بغير يقين فقال ائتمني إنني ذو أمانة * وما أنا أن خبرته بأمين ( قال ) وقرأت عليه لمسكين وفتيان صدق لست مطلع بعضهم * على سر بعض كان عندي جماعها