گذشته از اين ، به دنبال آن رسالهاى از قسطابن لوقا تحت عنوان هذه فائدة ذكر قسطا بن لوقا فى مقالته فى الاحتراس من النزلة و ظاهرا براى خليفه المتوكل نوشته شده كه با اين جمله آغاز مىگردد : « انى اعرف ناسا كثيرا احدهم امير المؤمنين المتوكل على اللّه اذا شمّوا الورد اصابهم الزكام » .
ابو زيد بلخى كه رازى كتاب را براى درمان او نوشته و شهيد بلخى كه از رازى اين خواهش را كرده ، هر دو از معاصران محمد بن زكرياى رازى بودهاند كه ابن نديم مىگويد كه رازى فلسفه را نزد ابو زيد خوانده و نيز شهيد بلخى عقيدهء خاص رازى را در مورد لذت رد و نقض كرده است . « 4 » ارتباط ميان بوييدن گل سرخ با زكام در ادب عربى و فارسى منعكس شده است مانند :
انا كالورد فيه راحة قوم * ثمّ للاخرين فيه زكام « 5 »
هركجا اين بهار و دى باشد * بوى گل بىزكام كى باشد « 6 »
هامش
( 4 ) . براى تفصيل احوال اين دو رجوع شود به فيلسوف رى ، محمد بن زكرياى رازى ، مهدى محقق ، صص 14 و 29 .
( 5 ) . بختيارنامه ، ص 122 .
( 6 ) . لغتنامهء دهخدا ، ذيل كلمهء « زكام » .