ابن سينا به مناسبت اينكه كتاب او هم شعر و هم طب است در ضمن مقدمه به مقايسهء اين دو گروه ، يعنى شاعران و پزشكان ، مىپردازد و چنين مىگويد :
و الشّعراء أمراء الألسن * كما الأطباء ملوك البدن
هذا يسن النّفس بالفصاحة * و ذا يطب الجسم بالنّصاحة
و هذه أرجوزة قد اكتمل * فيها جميع الطّبّ علما و عمل
او علم پزشكى را چنين تعريف كرده است :
الطّبّ حفظ صحّة برء مرض * من سبب فى بدن عنه عرض
و سپس در تقسيم علم پزشكى چنين گويد :
قسمته الأولى لعلم و عمل * و العلم فى ثلاثة قد اكتمل
سبع طبيعات من الأمور * و ستّه و كلّها ضرورى
ثمّ ثلاث سطرت فى الكتب * من مرض و عرض و سبب
و عمل الطبّ على ضربين * فواحد يعمل باليدين
و غيره يعمل بالدّواء * و ما يقدّر من الغذاء « 72 »
در شعر فارسى نيز منظومههاى متعددى در علم پزشكى نوشته شده كه كهنترين و مهمترين آنها دانشنامهء ميسرى است كه در سال 1366 در تهران چاپ شده است .
هامش
( 72 ) . الارجوزة فى الطب ، للرئيس الحسين بن عبد اللّه بن سينا ، صص 11 - 12 .