رسول صلّى اللَّه عليه و آله ، پس منشعب و منتشر شده است از آن شعوب و فروعى كه ايشان تمهيد و تحرير دين مىكنند . ( و اين كنايه است از ائمه از اولاد وى عليه السّلام الى يوم القيامة ) .
قوم لماء المعالى في وجوههم * عند التّكرّم تصويب و تصعيد « 1 »
( باز در مدح اولاد وى مىگويد كه ) ايشان قومىاند كه آب بزرگى در روهاى ايشان نزد تكرّم پائين مىآيد و بالا مىرود .
و المنعمون اذا ما لم تكن نعم * و الذّائدون اذا قلّ المذاويد
ايشان نعمت مىدهند در حالى كه نباشد نعمت و حمايت و يارى مىكنند وقتى كه حمايتكننده كم باشد .
أوفوا من المجد و العلياء في قلل * شمّ قواعدهنّ الفضل و الجود « 2 »
رسيدند در مجد و بزرگى به مرتبههاى بلند و قواعد ايشان جميع فضل وجود است .
سبط الاكفّ اذا شيمت مخائلهم * اسد اللّقاء اذا صيد الصناديد
اگر خواهى بدانى علامات ايشان را بدان كه گشاده كفاند و صاحب همت و مثل شير ملاقات مىكنند در جنگ در وقتى كه همهء بزرگان و شجاعان ترك جنگ كنند و بگريزند .
يزهو المطاف اذا طافوا بكعبته * و تشرئب لهم منها القواعيد
هامش
( 1 ) . اين دو بيت در متن عربى افزون است :هم فتية كسيوف الهند طال بهم * على المطاول آباء مناجيد
يدعون احمد عدّ الفخار ابا * و العود ينبت في افنانه العود« الفصول المختارة » ص 40 .
( 2 ) . در متن عربى افزون است :ما سوّد النّاس إلّا من تمكّن في * أحشائه لهم ودّ و تسويد
في كلّ يوم لهم بأس يعاش به * و للمكارم من أفعالهم عيد« الفصول المختارة » ص 40