تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفصول المختارة ( دفاع از تشيع ) ( فارسى ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
لفداء الأعزّ ذى الحسب الثّا * قب و الباع و الفناء الحسيب « 1 »
از براى فداء كسى عزيز است كه داراى حسب روشن و شرف و كرم و ساحت وسيع باشد .
ان تصيبك المنون فالنّبل تبرى * فمصيب منها و غير مصيب
اگر به تو مرگ برسد علاجى نيست به درستى كه تير كه مىتراشند بعضى مىخورد و بعضى نه ، بسا آدمى بعضى مدتى زنده مىماند و بعضى زود مىرود .
كلّ حىّ و ان تملّى بعيش * آخذ من سهامها بنصيب
هر زنده‌اى اگر چه مهلتش بدهند مدتى زنده باشد آخر به او از مرگ نصيبى مىرسد . پس امير المؤمنين عليه السّلام فرمود :
أ تأمرني بالصّبر في نصر احمد * فو اللَّه ما قلت الّذى قلت جازعا
آيا تو مرا به يارى احمد امر مىكنى نمىدانى كه من بىگفتهء كسى در نصرت او مىكوشم و اللَّه آنچه را گفتم از روى جزع و خوف نگفته‌ام .
و لكنّنى احببت ان ترى نصرتى * و تعلم أنّى لم ازل لك طائعا
و ليكن دوست مىداشتم تو نصرت مرا ببينى و بدانى كه من هميشه طاعت تو مىكنم .
و سعيى لوجه اللَّه في نصر احمد * نبىّ الهدى المحمود طفلا و يافعا
« 2 » سعى من در نصرت احمد براى رضاى خداست كه پيغمبرى هدايت‌كننده و حمد كرده شده در طفوليت و بزرگى است . باز امير المؤمنين عليه السّلام بعد از آن فرموده :
وقيت بنفسى خير من وطأ الحصى * و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر
هامش
( 1 ) در متن عربى « الفصول » و ديوان على عليه السّلام به جاى « الأعزّ » ، « الأغرّ » و به جاى « الحسيب » ، « الرحيب » آمده است . ( 2 ) ديوان امام على عليه السّلام ص 63 .