و اقتصرا على ما دون النهر ، و امره ببيع الفيله بأرض الإسلام و قسم أثمانها على من أفاءها اللّه عليه الخ .
و ابن قتيبه در عيون الأخبار ( ج 3 ، ص 199 ) نيز مؤيّد اين روايت است : حدثنى محمّد بن عبيد عن معاوية عن أبى اسحاق عن عبيد اللّه بن عمر ، قال : من يخبرنا عن قندابيل - فقال رجل : يا أمير المومنين ، ماءها و شل و تمرها دقل و لصّها دقل ، إن كان بها الكثير جاعوا و إن كان بها القليل ضاعوا .
قال عمر : لا سألنى اللّه عن أحد بعثته اليها أبدا
ص 76 ، س 4 - 5 ، پس عبد اللّه را از لشكر سند احتراز كرد و كسى را نفرستاد : و طبرى در وقايع سنه 29 گويد ( ج 1 ، صص 29 28 - 2831 ) :
و بعث [ يعنى عثمان رض ] إلى مكران عبيد اللّه بن معمر التيمى فأثخن فيها حتى بلغ النهر . . . . و مات [ عثمان رض ] و ابن كندير القشيرى على مكران . - س 13 بهرج : و هى بَهْرَه كما فى معجم البلدان لياقوت الحموى ( ج 4 ، ص 769 ) و آن را فهره و فهرج نيز نوشتهاند ( رجوع شود به ممالك خلافة شرقيه تاليف لسترانج ، ص 330 ) .
ص 77 ، س 12 ، تكاب : يعنى درّه در ميان دو كوه .
ص 78 ، س 6 ، مهلب : و هو حاتم بن قبيصه ابن المهلب الراوى . - س 13 : عمر بن عبد اللّه بن عمر : لعلّه عمر بن عبيد اللّه بن معمر . - س 14 ، قيس بن هاشم السلمى : لعلّ الصحيح هو قيس بن الهيثم بن قيس ابن الصلت السلمى - س 16 ، ابو الحسن : و هو ابو الحسن على بن محمد بن عبد اللّه ابن ابى سيف المدائنى الراوى كه براى فتوحات خراسان و هند و فارس يكى از مصادر مهمهء بلاذرى و طبرى بوده . ابن النديم در فهرست ( طبع و ستنفيلد ، ص 103 ) « كتاب ثغر الهند و كتاب عمّال الهند و كتاب فتح مكران » به او منسوب كرده است ، ( سال وفات 215 يا 225 ه ) .
فتحنامه سند ( چچ نامه ) ( فارسى ) — صفحة 260
مساهمون: عمر بن محمد داود پوته
ص٢٦٠