( ص 161 ، طبع بيروت ) اين دو بيت را به على بن طفيل السعدى شاعر جاهلى منسوب كرده . اين دو بيت مانند هجا و ذم است و خيلى غريب است كه مؤلف كتاب آنها را مدح دانسته .
ص 75 ، س 3 - 14 ، تا صفحه 76 ، س 5 ، و بعضى مقرران . . . . و كسى را نفرستاد : تمام اين فقره موافق روايت بلاذرى است ( فتوح البلدان ، طبع ليدن : ص 432 ) . امّا طبرى اختلاف دارد و اين واقعه را در ايام خلافت عمر بن الخطاب ( رض ) نهاده : قالوا ، و قصد الحكم بن عمرو التغلبى [ اى فى السنة 23 الهجرية ] لمكران حتى انتهى اليها (
p . 2707 Vol . I .
) ، و لحق به شهاب بن المخارق بن شهاب ، فانضم اليه و امدّه سُهيل بن عدىّ و عبد اللّه بن عثمان بأنفسهما ، فانتهوا إلى دُوَيْنِ النهر ، و قد انقض اهل مكران اليه ، حتى نزلوا على شاطئه فعسكروا ، و عبر إليهم راسل ملكهم ملك السند ، فازدلف بهم مستقبل المسلمين .
فالتقوا فاقتتلوا به مكان من مكران من النهر على ايّام بعد ما كان قد انتهى إليه أوائلهم ، و عسكروا به ليلحق اخراهم . فهزم اللّه راسل و سلبه و أباح المسلمين عسكره ، و قتلوا فى المعركة مقتلة عظيمة و أتبعوهم يقتلونهم ايّاما حتى انتهوا إلى النهر . ثمّ رجعوا فأقاموا بمكران و كتب الحكم إلى عمر ( رض ) بالفتح و بعث بالأخماس مع صحار العبدى و استأمره فى الفيلة . فقدم صحار على عمر بالخبر و الغنائم . فسأله عمر عن مكران ، و كان لا يأتيه احد الّا سأله عن الوجه الذي يجئ منه . فقال يا امير المومنين « ارض سهلها جبل ، و ماءها و شل ، و تمرها دقل ، و عدوّها بطل ، و خيرها قليل و شرّها طويل ، و الكثير بها قليل (
p . 2708
) و القليل بها ضائع و ما وراءها شرّ منها » . فقال : أسجّاع أنت أم مخبر . قال : لا بل مخبر . قال : « لا و اللّه لا يغزوها جيش لى ما أطعت » .
و كتب إلى الحكم بن عمرو و إلى سهيل ان لا يجوزنّ مكران أحد من جنودكما ،