تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتحنامه سند ( چچ نامه ) ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
اين عبارت تحفة الكرام نيز بر دورئ ديول يا لاهرى بندر از شهر تهته مدلّل است . كزنس (
Cousens
) در كتاب خود « آثار قديمهء سند » ( ص 124 ) مؤيّد اين نظريه است . حالا بايد به اين مسئلهء پيچيده توجه كنيم كه آيا ديول بندر و لاهرى بندر يك بوده يا جداگانه . سيّاحان اروپى كه در قرون اخيره ببلاد سند آمده‌اند ، بعضى از آنها بندر سند را ديول و بعضى لاهرى بندر گفته‌اند ، و كسى بوجود دو بندر در همانوقت اشارت نكرده است . اين بيان بعضى را در مغالطه انداخته كه ديول و لاهرى يكى بوده است . ابّت (
Abbot
) در تأليف خود « سند » ( صص 43 - 55 ) با وجود استدلال بسيار بنتيجهء نافعى نرسيده است . و هيگ (
Haig
) در كتاب خود
The Indus Delta Country
( ص 68 ) بندر لاهرى را با لوهرانى مشخّص كرده است كه بر وفق البيرونى (
Alberunis India
صص 205 ، 208 ، 260 ، 316 ) بر دهنه غربى مهران بوده و 12 فرسخ دور تر از بندر ديول . گمان بنده اينست كه هيگ درين راى مصيب بوده . سيّاحان و مورخان عرب مانند ابن خرداذبه ( كتاب المسالك و الممالك ، ص 62 ) و اصطخرى ( كتاب المسالك و الممالك ، ص 175 ) و مقدسى ( احسن التقاسيم ، ص 479 ) و مسعودى ( مروج الذهب ، ج 1 ، ص 378 ) همه متفق‌اند كه ديبل بر مغرب رويهء مصب مهران و دور تر ازو بر ساحل درياى عمان بوده است . عبارت مسعودى اينطور است : « فاذا اجتاز جميع ما ذكرنا من الأنهار [ اى الأنهار الخمسة فى بلاد فنجاب ] ببلاد فرج بيت الذهب و هو المولتان ، اجتمعت بعد المولتان بثلاثة ايام فيما بين المولتان و المنصورة فى الموضع المعروف بدُوشاب . فاذا انتهى جميع ذلك الى مدينة الرور من غربها ، و هى من أعمال المنصورة ، سمّى هنالك مهران . ثم ينقسم قسمين ، و يصب كلا القسمين من هذا الماء العظيم