مقالهء اولى - باب اوّل در فضائل امتثال اوامر الهى و اجتناب از زواجر و مناهى
باب اوّل در فضائل معرفت بارى و طريق اكتساب آن و سلوك راه عبوديّت
و اين باب مشتمل است بر سه مقصد :
مقصد اوّل در فضيلت معرفت . مقصد دوم در كيفيّت اكتساب معرفت و صعوبت آن .
مقصد سيم در سلوك راه عبوديّت به قدر امكان .
مقصد اوّل در فضيلت معرفت :
قال اللّه تعالى :
« وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
« 1 » و قال عزّ من قائله . »
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
« 2 » و قال داود عليه السلام يا ربّ لما ذا 11 / 9 خلقت الخلق » قال : « كنت كنزا مخفيّا فاحببت ان اعرف فخلقت الخلق لاعرف واجب اليهم بالنّعم فعرفونى و عن عائشة رضى اللّه عنها ، عن النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم .
انّ دعامة البيت اساسه و دعامة الدّين المعرفة باللّه و اليقين و العقل القامع . فقلت بأبى و امّى ما العقل القامع قال الكفّ عن معاصى اللّه تعالى و الحرص على طاعة اللّه تعالى . »
بدان كه معرفت الهى نقد گنجينه پادشاهى است و ثمرهء شجرهء محبّت اولى كه بعضى قابليّت ظهورش خوانند ، چنانكه در « احببت ان اعرف » اشارت است بدان و مقصود از ايجاد جميع موجودات و اظهار حقايق مكنونات معرفت است چنانكه حق ، سبحانه و تعالى ، خبر مىدهد كه
« وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ »
يعنى : نيافريدم پرى و آدمى را مگر از براى عبادت و بعضى از مفسّران گفتهاند در اين آيت مراد از عبادت
هامش
( 1 ) . ذاريات ( 51 / 55 ) .
( 2 ) . احزاب ( 33 / 72 ) .