تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 95

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٩٥
شيخ كبير در تفسير در اين باب گويد : « . . . و الذي يلي شهوده نفسه سبحانه في مرتبة ظاهريته الاولى بأسمائه الاصلية و هي - العماء - مرتبة شهود الظاهر نفسه في مرتبة الغير من غير ان يدرك ذلك الغير نفسه و ما ظهر به لقرب نسبته و عهده مما امتاز عنه و غلبة حكم الغيب الحق واحدية التجلي و ذلك صفة المهيمين في جلال الحق ثمَّ يليه مرتبة الشهود الظاهر نفسه في مرتبة الغير الممتاز عنه في الشهادة ليظهر حكم الغيب في كل نسبة ظهر تعيُّنها عنه بحسب ثبوتها في العلم » . شيخ در تفسير نيز گفته است : « ان القلم الأعلى اول تعيُّنات الحق في اول مجاليه الممكنة » در همين تفسير گفته است : « ان اول العوالم المتعيَّنة من العماء عالم المثال ( مراد عالم واحديت است ، چون حضرت عمائيه واسطه است بين مقام ذات و واحديت . بعالم أسماء و صفات و اعيان ثابته كه همان عالم واحديت باشد عالم مثال أكبر يا اعظم گويند ، از باب آن كه صور علميه و اعيان ثابته مثال عوالم وجوديه‌اند ) ثمَّ عالم التهيُّم ، ثم القلم » . در كثيرى از موارد گفته است ، اول متعين از حضرت عمائيه ، بعد از عالم مثال ، عالم تهيُّم است . ظاهراً اوليَّت قلم اعلى در خلقت نسبت به موجوداتى است كه توسط قلم اعلى موجود مىشوند و قلم داراى وساطت در تسطير و ترقيم نقوش كائنات است ، نه اوليَّت مطلق كه شامل مهيَّمين شود ، و يا منافات با تقدُّم مهيمين داشته باشد ، و تقدم عالم مثال بر قلم اعلى ، تقدم خلق بر خلق نيست و عالم مثال ، عالم علم حق است و مقام واحديت واحديت و حضرت عمائيه ، خارج از دائرهء ايجاد و خلقند ، و تفاصيل صور عمائى از ناحيهء قلم و واسطه بودن آن در تحرير رقوم و نقوش صور مفصَّلهء وجود متحقق مىشود . مرحوم استاد مشايخنا العظام - آقا ميرزا هاشم - رض - فرمودند ،
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 95 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني