تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

الخطبة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الحمد للَّه الذي جعل مكامن ظلال « 1 » جلاله « 2 » مجالى انوار « 3 » جماله تفصيلًا لما جعل من الأحكام ، و صيَّر صور تجلياته مشارق شموس المعاني تكميلًا لما عمَّ من الأنعام ، فأصبحت « 4 » لعباده من اولى وداده و لأهل عنادة من ذوى بعاده مطالع « 5 » طوالع المعارف « 6 » و مغارب طلايع العوارف اسعافاً لما عبّر عنه
شرح
( 1 ) قوله : جعل مكامن ظلال جلاله مجالى انوار جماله . . . أي لما كان الجمال في الجلال كامناً مستوراً ، أي يكون مظهر الجلال محل كمون الجمال ، و كل شيء يكون محل كمون الشيء يصح ان يكون مجلى نور جماله . فحينئذ ظهر منه ما كمن فيه ، و لذا قال الشارح العلامة : الحمد للَّه الذي جعل مكامن . . . إلى قوله : لما أجمل من الأحكام ( آقا ميرزا محمود قمى - قده - ) . ( 2 ) و هم نفوس القدسيَّة ، لأنهم محال ظلال صفة جماله ، و هي القدوسية التي هي ظل قدوسية الحق الأول - آقا ميرزا محمود قمى شريف - . ( 3 ) لأنَّهم مع كونهم معادن خفاء قدوسيَّة الظليَّة الجلالية ، مجالى ظهور انوار اوصاف الجمال من العلم و القدرة و أمثالها من الأوصاف الجمالية . ( 4 ) أي النفوس القدسيّة صيَّرت . ( 5 ) قوله : ( مطالع ) خبر لقوله : أصبحت . ( 6 ) - أي المعارف بالنسبة اولى الوداد و مغارب بالنسبة إلى اهل الفناء .