قريب بقيام قيامتست پس ربط اين آيه با سابق و لاحق آن كه در بيان احوال قيامت است ظاهر و بين مانند نور آفتاب است
وَ وُضِعَ الْكِتابُ
و نهاده شود صحايف اعمال در يمين اهل يمين و در شمال اهل شمال
وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ
و آورده شوند پيغمبران به جهت دعوى رسانيدن احكام الهى بامت خود و يا به جهت الزام حجت بر ايشان
وَ الشُّهَداءِ
و گواهان براى صحت دعوى پيغمبران . على بن ابراهيم گويد كه مراد از شهداء ، معصومين عليهم السلاماند و بعد ازين گفته كه « و الدليل على ذلك قوله فى سورة الحج :
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا
انتم يا معشر الأئمة
شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
» يعنى دليل بر اين كه شهدا درين جا ائمهاند اينست كه در سورهء حج «
وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
» « 1 » را ائمهء هدى عليهم السلام اينچنين تفسير كردهاند
« و تكونوا أنتم يا معشر الأئمة شهداء على الناس »
بنا بر آنچه مذكور شد لازم نيست كه حمل كلام على بن ابراهيم به ظاهر كنند كه نزول آيهء سورهء حج چنينست
وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ
و حكم كرده شود در آن روز ميان بندگان به حق يعنى حق تعالى در آن روز حكم بعدل و راستى كند
وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
و حال آنكه ايشان ستمديده نشوند به نقص ثواب يا بزيادتى عقاب
وَ وُفِّيَتْ
و تمام داده شود
كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ
هر نفسى جزاى آنچه به عمل آورده از اطاعت و معصيت
وَ هُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ
و خداى تعالى داناتر ست به آنچه بندگان ميكنند از نيك و بد ، و جزا و سزا موافق آن خواهند يافت برين تفصيل :
[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 71 تا 72 ]
وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَ لكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ( 71 ) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 72 )
هامش
( 1 ) - س 22 ، ى 78