كردند بدست خود بسوى سينهء خود كه اهل بيت مائيم يعنى عمل صالح كه امام دانستن ما اهل بيت رسولست بالا ميبرد كلم طيب را پس هر كه ما را امام نداند و محبت ما را اختيار نكند يعنى اين عمل خاص را بجا نيارد بلند نميكند خداى تعالى و قبول نمىنمايد ازو هيچ عملى را
وَ الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ
اى و الذين يمكرون المكرات السيئات يعنى آنان كه مكر مىكنند مكرهاى بد . و ميتواند كه يمكرون بمعنى يعملون باشد به اين معنى كه و آنان كه بجا ميآرند بديها را
لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
مر ايشانراست عذابى سخت در روز قيامت
وَ مَكْرُ أُولئِكَ
و حيلهء آن گروه يا عمل آنها
هُوَ يَبُورُ
آن فاسد شود و نفعى بايشان نرساند .
[ سوره فاطر ( 35 ) : آيات 11 تا 12 ]
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَ لا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 11 ) وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَ مِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَ تَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 )
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ
و خداى تعالى خلقت كرد شما را يعنى پدر شما آدم را
مِنْ تُرابٍ
از خاك
ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ
پس آفريد شما را از آب منى . بنا برين ،
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ
اشارت بخلق آدمست .
ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ
اشارت بخلق بنى آدم و چون اصل بنى آدم از خاك است كه از آنجا غذا بهم مىرسد و از غذا منى پس ميتواند كه مجموع اين دو كلام اشارت بخلق بنى آدم باشد
ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً
پس گردانيد شما را ذكور و اناث تا بهم مزاوجه كنيد
وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَ لا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ
و بار نگيرد هيچ زن . و نزايد مگر بعلم خداى تعالى
وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ
و داده نشود عمر دراز هيچ دراز عمرى را
وَ لا يُنْقَصُ مِنْ