تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨

سورة سبا

[ سوره سبإ ( 34 ) : آيات 1 تا 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 1 ) يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ هُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ( 2 )
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
همه ستايش مر خدايراست كه مر او راست آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است به اين معنى كه اين همه نعمت دنيوى از جمله نعمتهاى الهىاند و حمد بازاى آن لازم است
وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ
و مر او راست جميع ستايش در سراى آخرت به اين معنى كه آنچه در آن سراست نيز همه نعمت منعم حقيقى است و حمد در برابر آن متحتم و واجبست
وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
و اوست محكم‌كار دانا ببواطن و بظواهر اشياء چون نعم اخروى را واسطه نيست كه حمد بالمجاز به او راجع گردد بنا برين در اينجا تقديم جار و مجرور نمود تا افادهء حصر كند بخلاف نعم دنيوى كه بنا بر تحقق واسطه حمد بحسب ظاهر انحصار بجناب مقدس الهى ندارد لهذا تقديم جار و مجرور در باب آن عالم ننمود
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ
ميداند آنچه را كه فرو ميرود در زمين از آبها و گنجها و ميتها
وَ ما يَخْرُجُ مِنْها
و آنچه بيرون آيد از زمين از چشمه‌ها و نباتات
وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ
و آنچه فروز
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 668 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي