تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
موسى الرضا عليه السّلام عن قول اللَّه عز و جل :
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها
الاية فقال : الامانة الولاية من ادعاها به غير حق كفر . و فى رواية : الامانة الولاية و الانسان ابو الشرور المنافق . و فى رواية : الانسان ابو فلان » على بن ابراهيم آورده كه دليل بر اينكه مراد از امانت امامت و خلافت است اينست كه حق تعالى در آيت ديگر خطاب بائمه كرده فرمود «
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
» يعنى بايد كه هر امامى امامت خود را باهل آن بسپارد تا آنكه مهر منير دوازده امام از مشرق عالم طالع و لامع گردد .