تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
هر آينه گويند بمقتضاى فطرت اسلام كه خداى تعالى است كه اين كار مىكند نه غير او و با وجود اين بعضى مخلوقات را شريك خالق ميسازند و هذا من عجايب العجاب
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
بگو اى محمد شكر مر خدايراست كه مر او مؤمنين موحدين را از ضلالت شرك نجات داده
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
بلكه بيشتر ايشان در نمى - يابند كه با وجود اقرار به خالقيت نميتوان غيرى را شريك او دانست زيرا كه اينمعنى تناقض ظاهر است و بعضى ميدانند كه اين تناقض است ليكن از غايت عناد بنقيضين قايل ميشوند .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 64 تا 66 ]

وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 64 ) فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ ( 65 ) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَ لِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 66 )
وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ
و نيست اين زندگانى دنيا مگر مشغولى بامر باطل و بازى به چيزى لا طايل
وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
و بدرستى كه سراى آخرت هر آينه آن سراسراى حيات حقيقى است كه موت و فنا عارض آن نميشود يا آنكه آن سراى آخرت خود حياتست به اين اعتبار كه چون در آنجا موتى و فنايى نيست گويا كه آن دار نفس حياتست
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
اگر باشند مردمان كه بدانند و فرق كنند ميان فانى و باقى . اختيار لفظ حيوان بر حيات بواسطه آن است كه در صيغهء « فعلان » تحول و اضطراب معتبر است و در حيات نيز حركت و اضطراب مىباشد .
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ
پس هر گاه سوار شوند اين مشركين در كشتى و بسبب طوفان در گرداب اضطراب افتند
دَعَوُا اللَّهَ
بخوانند خداى تعالى را
مُخْلِصِينَ