تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ
آيا بنا ميكنيد بر سر هر راهى قال ابو جعفر عليه السّلام بكل ريع يعنى بكل طريق
آيَةً
بنائى كه اين آيت و علامت باشد بر بزرگى و افتخار شما
تَعْبَثُونَ
حالكونى كه احتياج بان بنا نداشته باشيد
وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ
و فرا ميگريد قصرها و قلعه هاى محكم
لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
گويا كه شما جاويد خواهيد بود در آن ؟ استفهام درين مقام انكاريست يعنى عبث و بدون احتياج بناها و قصرهاى محكم ميسازيد كه عمر دنيا وفا به اين نوع كارها نمىكند و عن النبى صلى اللَّه عليه و آله ان كل بناء بنى و بال على صاحبه يوم القيمة الا ما لا بد منه
وَ إِذا بَطَشْتُمْ
و چون بگيريد كسى را براى عقوبت
بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
ميگيريد حالكونى كه غضبناك باشيد و اصلا رحم و شفقت در دل شما نباشد يعنى چون كسى را خواهيد بزنيد آن قدر ميزنيد كه منجر بقتل او شود بدون آن كه او مستحق قتل شده باشد
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ
پس بترسيد از عذاب خداى تعالى و اطاعت كنيد مرا
وَ اتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ
و به ترسيد آن خدايى را كه بخشيد شما را
بِما تَعْلَمُونَ
به آنچه ميدانيد شما از انواع نعمتها و شكر آن نعمتها را بجا بياريد . و بعد از اجمال در مقام تفصيل ميفرمايد كه
أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ
بخشيد شما را چهارپايان از شتر و گاو و گوسفند
وَ بَنِينَ
و فرزندان
وَ جَنَّاتٍ
و بوستانها
وَ عُيُونٍ
و چشمه‌ها
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
بدرستى كه من ميترسم بشما عذاب روز بزرگ را زيرا كه چنانچه حق تعالى قادر بر انعامست قادر بر انتقام نيز خواهد بود .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 136 تا 140 ]

قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ ( 136 ) إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ( 137 ) وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 138 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 140 )