تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

سورة الشعراء

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 1 تا 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 ) وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ( 5 ) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 6 )
طسم
در معانى الاخبار از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود كه « طسم معناه : انا الطالب السميع المبدئ المعيد » و على بن ابراهيم آورده كه طسم هو حروف من حروف اسم اللَّه الاعظم . و محمد بن الحنيفه از پدر بزرگوار خود امير المؤمنين عليه السّلام روايت كرده كه « الطا شجرة طوبى السين سدرة المنتهى و الميم محمد صلى اللَّه عليه و آله » و كفعمى روايت كرده كه حروف مقطعات قرآنى كه بعد از آن ذكر كتاب شده باشد قسم بذات مقدس حضرت رسالت پناهست صلى اللَّه عليه و آله بنا بر اين معنى چنين است كه قسم بمحمد مصطفى كه
تِلْكَ
اين سوره
آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
آيتهاى كتابيست كه اعجاز بودن آن ظاهر است .
لَعَلَّكَ
گويا تو اى محمد
باخِعٌ نَفْسَكَ
هلاك‌كننده‌اى نفس خود را