محمد باقر عليه السّلام روايت كرده چنين مستفاد مىشود كه معنى تبديل سيئات عباد رحمن بحسنات اين است كه گناهان شيعيان ائمهء هدى عليهم السلام مبدل بحسنات ناصبيان و دشمنان ايشان ميگردد ، و بعد از بيان مضمون اين كلام باسحق قمى فرمودند كه :
فلم يبدل اللَّه سيئاتهم حسنات لهم و اللَّه يبدل لكم .
وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
و هست خداى تعالى آمرزندهء گناهان و مهربان بر مؤمنان .
[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 71 تا 77 ]
وَ مَنْ تابَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً ( 71 ) وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ( 72 ) وَ الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَ عُمْياناً ( 73 ) وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً ( 74 ) أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً ( 75 )
خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً ( 76 ) قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً ( 77 )
وَ مَنْ تابَ
و هر كه از معاصى توبه كند
وَ عَمِلَ صالِحاً
و بكند كار نيكو
فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ
پس بدرستى كه او برميگردد بسوى خداى تعالى
مَتاباً
برگشتنى كه مرضى خداى تعالى و ما حى عقاب و محصل ثواب باشد . على بن ابراهيم از حضرت امام رضا عليه السّلام در تفسير «
فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً
» چنين روايت كرده كه :
اى لا يعود الى شىء من ذلك باخلاص و نية صادقة .
وَ الَّذِينَ
و آنانند كه
لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
حاضر نشوند در مجالس غنا . احاديث اهل بيت عليهم السلام متكثر الورودست كه مراد از زور غناست ليكن على بن ابراهيم روايت كرده كه مراد از زور غنا و مجالست اهل لهوست اعم از آن كه غنا باشد يا غير آن
وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ
و چون اين افاضل بندگان خداى بخشنده بگذرند بامر