تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

سورة الفرقان

[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 1 تا 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ( 1 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ( 2 ) وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ وَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ لا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً ( 3 )
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ
متعاليست در صفات و افعال آن خدايى كه فرو فرستاد قرآن را متفرق السور و الآيات
عَلى عَبْدِهِ
بر بندهء خود محمد مصطفى صلى اللَّه عليه و آله به اين معنى كه هر آيتى و هر سوره‌اى را بعد از سوره‌اى نازل گردانيد بخلاف ساير كتب وحيانى مثل تورية و انجيل و زبور كه همه بيكبار نازل شدند چنانچه در كتاب علل الشرائع از عبد اللَّه بن يزيد بن سلام نقل كرده كه از حضرت رسالت‌پناه صلى اللَّه عليه و آله پرسيدند كه قرآن را بچه سبب فرقان مىنامند ؟ حضرت فرمود « لانه متفرق الآيات و السور انزلت فى غير الالواح و غير الصحف ، و التورية و الانجيل و الزبور انزلت كلها جملة فى الالواح و الورق » و در تحقيق فرق ميان قرآن و فرقان حديثى از حضرت صادق عليه السّلام در اوايل سورهء آل عمران سمت گزارش يافت
لِيَكُونَ
تا باشد آن فرقان يا بندهء او بسبب فرقان