تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
او قريب منه . پس در اين منازعه اين آيه كريمه نازل گرديد
وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ
و اگر باشد مر ايشان را حق يعنى اگر دانند كه حكم بحقيت ايشان كرده مىشود
يَأْتُوا إِلَيْهِ
مىآيند بسوى پيغمبر
مُذْعِنِينَ
در حالى كه اذعان و انقيادكنندگان باشند مر آن پيغمبر را .
أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
آيا در دلهاى ايشان مرض و بيماريست كه آن ميل بظلم است
أَمِ ارْتابُوا
يا آنكه در شك افتاده‌اند در اينكه پيغمبر براستى در ميان ايشان حكم مىكند يا نمىكند
أَمْ يَخافُونَ
يا آنكه مىترسند
أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ
از اينكه جور كند خداى تعالى در انزال حكمى
عَلَيْهِمْ
بر ايشان
وَ رَسُولُهُ
و جور كند پيغمبر او در حكم كردن ميان ايشان نه چنين است كه خداى تعالى و پيغمبر او جور كند بل
أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
بلكه آن گروه ايشانند جوركنندگان بر نفسهاى خود بامتناع از قبول حكم خدا و رسول او .

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 51 تا 54 ]

إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 51 ) وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 52 ) وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 53 ) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 54 )
إِنَّما كانَ
جز اين نيست كه بود
قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ
سخن گروندگان به خدا و رسول
إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ
وقتى كه خوانده شوند بسوى خداى تعالى يعنى بسوى كتاب خداى تعالى و بسوى فرستادهء او
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
تا حكم كند رسول خدا ميان ايشان بوقت مخاصمت
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 302 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي