اين نقل شد بحسب ظاهر منافات دارد با اين تفسير
وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها
اى « على فعلها و على امرهم بها » يعنى و صبر كن بر فعل صلاة و بر امر كردن اهل خود بر آن و بر تحمل مشاق آن
لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً
سؤال نميكنيم و نميخواهيم از تو روزى دادن نفس خود و اهل بيت خود را ، بلكه از تو سؤال اداء رسالت و ابلاغ احكام ميكنيم و ميتواند كه ترك كسب روزى از خصايص آن حضرت باشد و احتمال عموم نيز دارد اما اگر در توجه به نماز مانند آن حضرت باشند ، از سخنان اكابر است كه : « من كان فى عمل اللَّه كان اللَّه فى عمله » و بعضى از فقها گفتهاند كه : « طالب العلم المتقى لا يحتاج الى الكسب للرزق فانه يأتيه من عند اللَّه به غير كسب من حيث لا يحتسب »
نَحْنُ نَرْزُقُكَ
ما روزى ميدهيم هم تو را و هم اهل بيت تو را
وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
اى « اهل التقوى » على بن ابراهيم روايت كرده « للتقوى اى للمتقين » فوضع الفعل مكان الفاعل يعنى سرانجام نيكو مر صاحبان تقوى راست يعنى مر كسانى راست كه از ناشايست پرهيز نمايند .
[ سوره طه ( 20 ) : آيات 133 تا 135 ]
وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 133 ) وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى ( 134 ) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدى ( 135 )
وَ قالُوا
و گفتند كفار مكه
لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ
چرا نمىآورد محمد براى ما معجزهء مقترحهء ما را از نزد پروردگار خود چنانچه ، انبياء سابق مىآوردند پس حق تعالى فرمود
أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ
آيا نامد بديشان ، قران مجيد
بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى
بيان آنچه در كتابهاى سابق است از اخبار اممى كه بعد از طلب معجزات و ظهور آن قبول آن نكردند و انكار آن نموديد و به عذاب استيصال گرفتار گشتند .
وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ
و اگر ما هلاك مىكرديم كفار مكه را