على بن ابراهيم رحمه اللَّه تعالى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه كفار قريش جمعى را بنزد نصاراى نجران فرستادند كه از آنها مسألهء چند ياد گيرند تا آنكه از حضرت رسالتپناه صلى اللَّه عليه و آله و سلم بپرسند و نصاراى نجران بقريش گفتند كه : از محمد قصهء اصحاب كهف و قصهء موسى را با عالم و قصهء ذى القرنين و وقت قائم شدن قيامت را سؤال كنيد اگر جواب آنها موافق آنچه ما مىگوييم بگويد بدانيد كه او صادق است و اگر جواب بخلاف آن بگويد كاذبست و هرگز تصديق به او مكنيد و بعد ازين قريش بوسيلهء ابو طالب عم آن حضرت مسائل مذكوره را بعرض حضرت رسانيدند و حضرت بدون آنكه ان شاء اللَّه تعالى بگويد فرمود كه : فردا جواب شما را خواهم گفت بنا برين آمدن وحى در چهل روز به تعويق افتاد هم حضرت و هم ابو طالب غمگين شدند و مؤمنين را شك در دل بهمرسيد و قريش خوشحال گشتند تا آنكه بعد از چهل روز اين آيه در جواب سؤال قصهء أصحاب كهف نازل گرديد :
[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 9 تا 26 ]
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ( 9 ) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً ( 10 ) فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ( 11 ) ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً ( 12 ) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً ( 13 )
وَ رَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً ( 14 ) هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( 15 ) وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ