و بعد ازين در بيان طريقى كه موجب وصول بروضهء رضوان است ميفرمايد كه
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه خداى تعالى
يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
امر مىكند مردم را بانصاف ورزيدن در ميان يكديگر و بدست ندادن وسط در جميع كارها
وَ الْإِحْسانِ
و امر مىكند به نيكويى كردن در طاعات بحسب كميت و كيفيت اما اول بازدياد نوافل و فرايض و اما ثانى برعايت اخلاص بدون ملاحظهء امرى ديگر و گويند كه مراد از امر بعدل امر بتوحيد و عقايد قلبى است و از « احسان » أداء فرايض و عمل به اركان است .
و
فى كتاب معانى الاخبار « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : العدل الانصاف و الاحسان - التفضل »
وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
و ديگر امر مىكند بعطا دادن مر خويشاوندان نزديك را و رسانيدن بايشان آنچه بدان محتاج باشند
وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ
و نهى مىكند از اعمال بد
وَ الْمُنْكَرِ
و از آنچه انكار كنند مر مباشر آن را
وَ الْبَغْيِ
و از ظلم و ستمكارى بر بنى نوع خود از ائمهء دين و دنيا سلام اللَّه عليهم مرويست كه مراد از « عدل » مأمور به درين آيه شهادت بتوحيد و نبوتست و مراد از « احسان » قبول ولايت امير البرره است و مراد از « ذوى القربى » ائمهء معصوميناند كه حق تعالى مردم را امر بمودت ايشان كرده و مراد از « فحشاء و منكر و بغى » غاصبين حق ائمهء بحقاند كه اول اول ، و ثانى ثانى ، و ثالث ثالث است
فى تفسير العياشى « عن ابى جعفر عليه السّلام فى قول اللَّه :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
قال : العدل شهادة ان لا إله الا اللَّه و الاحسان ولاية امير المؤمنين و الفحشاء الاول و المنكر الثانى و البغى - الثالث »
و فى تفسير على بن ابراهيم « العدل شهادة أن لا إله الا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و الاحسان امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه و الفحشاء و المنكر و البغى فلان و