تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وَ ما وَجَدْنا
و نيافتيم ما
لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
مر اكثر كافران را از اينكه وفا بعهد و ميثاق خود كنند
وَ إِنْ وَجَدْنا
كلمهء « ان » مخففه از مثقله است يعنى و بدرستى كه شأن اينست كه يافتيم ما
أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
بيشتر ايشان را هر آينه خارجين از طاعت و ناقضين عهد و پيمان نزد كوفيان كلمهء « ان » نافيه است و لام « لفاسقين » بمعنى الا ، اى « ما وجدنا اكثرهم الا فاسقين » يعنى و نيافتيم ما اكثر ايشان را مگر فاسقين . محمد بن يعقوب كلينى در كتاب روضه از محمد بن سليمان و او از پدر خود روايت كرده كه حضرت صادق عليه السّلام ابو بصير را مخاطب ساخته فرمودند كه : اى ابا بصير شما وفا كرديد بعهدى كه خداى تعالى از شما گرفته بود و در باب قبول ولايت ما و تبديل آن نكرديد و احيانا اگر چنين نميكرديد هر آينه شما نيز مانند ناقضين آن عهد در مقام تعيير و سرزنش در ميآمديد درين جا كه حق تعالى فرموده : «
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
» از ابو ذر غفارى مرويست كه گفت : به خدا قسم كه تصديق نكردند آن جماعتى كه پيمان از ايشان گرفته شده بود كه وفا بعهد الهى نمايند مگر اهل بيت پيغمبر ايشان و جمعى قليل از شيعيان اهل بيت ، و اينست معنى قول خداى تعالى كه فرموده : «
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
» و در اصول كافى از عبد صالح يعنى از حضرت امام موسى كاظم عليه السّلام روايت كرده كه اين آيه در شأن جمعى كه شك در امامت و ولايت ما كردند و ميكنند نازل شده بنا برين تأويل اين آيه بعد از تنزيل است .

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 103 تا 137 ]

ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 103 ) وَ قالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 104 ) حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 105 ) قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 106 ) فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( 107 ) وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ