تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ( 13 ) وَ لَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَ خافَ وَعِيدِ ( 14 ) وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ( 15 ) مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ( 16 ) يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ ( 17 )
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ
و نفرستاده‌ايم ما هيچ پيغمبرى را
إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ
مگر بلغت قوم او
لِيُبَيِّنَ لَهُمْ
تا بيان كند آن رسول أوامر و نواهى الهى را براى آن قوم بدون ترجمان و آن قوم فهم آن كنند به آسانى و سهولت در كتاب علل الشرائع از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده كه نفرستاده خداى تعالى كتابى و نه وحى كرده مگر بلغت عربى اما در مسامع هر پيغمبرى بلغت قوم او در مىآمده و آن كتب منزله و وحى بسمع پيغمبر ما صلوات اللَّه عليه و آله بلغت عرب كه لغت قوم اوست در مىآمد و اگر آن حضرت با قوم انبياء سابق مانند يهود و نصارى متكلم ميشد حضرت عربى ميگفت و به گوش آنها بلغت خودشان در مىآمد و ايشان چون بلغت خود با حضرت مكالمه مينمودند بسمع حضرت بلغت عربى ميرسيد و اين معنى بترجمانى جبرئيل تيسير مىپذيرفت بواسطهء اظهار تعظيم و جلالت شأن آن حضرت در نزد خداى تعالى بنا برين حديث ظاهر آنست كه ضمير « قومه » راجع بمحمد صلوات اللَّه عليه و آله باشد و قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته كه « قيل الضمير فى قومه لمحمد عليه السّلام و انه تعالى انزل الكتب كلها بالعربيه ثم يترجمها جبرئيل »
فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ
پس بعد از بيان اوامر و نواهى راه بهشت ننمايد يا خذلان كند و نظر لطف و توفيق باز گيرد خداى تعالى كسى را كه خواهد از آن جماعتى كه بعد از بيان تفكر در آن نكنند و بواسطهء فرط عناد بانكار خود باقى مانند
وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
و راه راست نمايد بلطف و توفيق خود كسى را كه خواهد از آن گروه اينكه