تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
آتش ميندازد و بواسطهء آنكه تا آنها خوب گداخته شوند آتش بر آنها بر مىافروزد لهذا حق سبحانه و تعالى اشارت بر اين قسم كرده فرمود كه :
وَ مِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ
.
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَ الْباطِلَ
اى كذلك يضرب اللَّه الامثال للحق و الباطل ، يعنى اين چنين مىزند خداى تعالى مثلها را براى حق و باطل زيرا كه مثل زده حق را در نفع رسانيدن بمردم و ثابت بودن آن به آب صافى و طلا و نقره خالص كه مردمان از آنها منتفع ميشوند و آنها مدت مديد باقى ميمانند ، و مثل زده سخنان باطل و شبهات لا طائل را به كف آب و خبث فلزات كه نه مردم از آنها منتفع ميشوند و نه ثباتى و دوامى دارند چنانچه حق سبحانه و تعالى ميفرمايد كه :
فَأَمَّا الزَّبَدُ
پس اما كف اعم از آنكه كف آب باشد يا كف فلزات
فَيَذْهَبُ جُفاءً
پس برود در حالتى كه مطروح و ساقط باشد يعنى در حالتى كه سيل و فلزات آن را از خود دور انداخته باشند
وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ
و اما آنچه نفع رساند مردمان را چون آب صافى و فلزات خالص
فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
پس بماند در زمين و اهل زمين از آن منتفع گردند . على بن ابراهيم رحمه اللَّه تعالى در بيان امثالى كه خداى تعالى در اين آيهء كريمه زده ميگويد كه : انزل الحق من السماء فاحتملته القلوب بأهوائها ، ذو اليقين على قدر يقينه و ذو الشك على قدر شكه فاحتمل الهوى باطلا كثيرا و جفاء ، فالماء هو الحق ، و الاودية القلوب ؛ و السيل هو الهوى ، و الزبد و خبث الحلية هو الباطن و الحلية و المتاع هو الحق . من اصاب الزبد و خبث الحلية فى الدنيا لم ينفع به و كذلك صاحب الباطل يوم القيامة لا ينتفع به ، و من اصاب الحلية و المتاع فى الدنيا انتفع به و كذلك صاحب الحق يوم القيامة نفعه » يعنى فرو فرستاد خداى تعالى حق را بوسيلهء جبرئيل از آسمان پس متحمل شدند و برداشتند آن حق را قلوب مردم برايها و خواهشهاى خود خداوندان يقين به قدر يقين خود متحمل آن شدند و صاحبان شك به مقدار
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 593 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي