تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
ايشان بود بصيحه
نَجَّيْنا صالِحاً
نجات داديم پيغمبر ايشان صالح را از عذاب
وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
و آن كسانى را كه ايمان آورده‌اند با او
بِرَحْمَةٍ مِنَّا
برحمتى و عطائى از ما
وَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
و نجات داديم از رسوايى آن روز عذاب يا از رسوايى روز قيامت
إِنَّ رَبَّكَ
بدرستى كه پروردگار تو
هُوَ الْقَوِيُّ
اوست توانا بر نجات مؤمنان
الْعَزِيزُ
غالب بر دشمنان و هلاك ايشان .
وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
و فرا گرفت آنانى را كه ستم كردند بر خود به اختيار كفر
الصَّيْحَةُ
فرياد عظيم
فَأَصْبَحُوا
پس صبح كردند يا گشتند
فِي دِيارِهِمْ
در منازل خود
جاثِمِينَ
بر روى در افتاده و مرده ، بعضى گفته‌اند كه : اين صيحه از جبرئيل ناشى شد و محتمل است كه بدون توسط جبرئيل حق سبحانه و تعالى خلق اين صيحه كرده باشد و ايشان از آن صيحه چنان معدوم شدند كه
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها
گوئيا كه هرگز نبوده‌اند در آن منازل
أَلا
آگاه باشيد
إِنَّ ثَمُودَ
بدرستى كه قوم ثمود
كَفَرُوا رَبَّهُمْ
انكار كردند پروردگار خود را
أَلا بُعْداً لِثَمُودَ
بدانيد كه دوريست از رحمت حق تعالى مر قوم ثمود را . و بعد ازين حكايت ذكر قصهء ابراهيم و لوط مىكند و ميفرمايد كه :

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 69 تا 83 ]

وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ( 69 ) فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ ( 70 ) وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ ( 71 ) قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ( 72 ) قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ( 73 ) فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ ( 74 ) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ( 75 ) يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ( 76 ) وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ ( 77 ) وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ( 78 ) قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ ( 79 ) قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ( 80 ) قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ( 81 ) فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ( 82 ) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ( 83 )