تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

سورة الانفال

[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 1 تا 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 )
يَسْئَلُونَكَ
ميپرسند ترا اى محمد
عَنِ الْأَنْفالِ
از انفال . اين عبارت دو احتمال دارد يكى آنكه ميپرسند ترا از حقيقت و ماهيت انفال و ديگر اينكه ميپرسند ترا كه انفال بكدام كس ميرسد و مراد اينجا احتمال ثانى است چنانچه قرائت اهل بيت عليه السّلام است كه « يسألونك الانفال » است باسقاط كلمهء « عن » و نصب « انفال » مؤيد آنست زيرا كه بنا بر اين قرائت معنى آنست كه سؤال ميكنند از تو اى محمد انفال را و طلب مينمايند انفال را از تو و موافق اين قرائتست آنچه اكثر مفسرين گفته‌اند . و على بن ابراهيم نيز روايت كرده كه اين آيه در جنگ بدر نازل شد چون كفار