أ نؤمن كما آمن السفهاء ؟ يعنون سلمان و اصحابه .
فردّ اللَّه عليهم فقال :
أَلا
بدانيد
إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ
بدرستى كه اين اهل نفاق ايشانند بيخردان خفيف العقل
وَ لكِنْ لا يَعْلَمُونَ
و ليكن نميدانند ايشان خفّة العقل و بىخردى خود را .
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا
و چون ملاقات كنند اين اهل نفاق كسانى را كه ايمان آوردهاند مانند اركان اربعه
قالُوا آمَنَّا
گويند از روى نفاق : ما نيز ايمان آوردهايم مثل شما ،
وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ
و چون خلوت كنند بسوى مصاحبان و ياران خود كه مراد از آنها عظماء اهل نفاقند
قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ
گويند از روى اعتقاد و خلوص نيّت : بدرستى كه ما با شما و بر دين و آئين شمائيم در نكث بيعت امير المؤمنين در مقام خطاب با مؤمنين « قالوا آمنا » گفت بجملهء فعليّه بدون تأكيد با آنكه مخاطب در اين مقام يا منكر است يا شاك و در اينچنين مقامى ايراد جملهء مؤكده ضرور است .
و در خطاب با شياطين « انا معكم » گفت هم بتقدير « انّ » كه موضوع براى تأكيد است ، و هم بجملهء اسميّه كه دلالت بر دوام و ثبات دارد كه اين نيز تأكيد ديگر است با آنكه در اين مقام نه انكار متحقق است و نه شكّ ظاهرا وجه ترك تأكيد در جملهء اولى اين معنى باشد كه ايشان منكر را بمنزلهء غير منكر انگاشته گويا مدعى آنند كه اتصاف ما بايمان امريست محقق كه انكار و شك را اصلا در آن راهى نيست . بنا - بر اين احتياج بتأكيد نبوده ، و ايراد جملهء ثانيهء مؤكده اشارتست بر ثبات و دوام ايشان در كفر و نفاق
إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ
جز اين نيست كه در ادعاء ايمان خود استهزاء و سخريه كنندگانيم با اهل ايمان .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 15 تا 20 ]
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 15 ) أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 16 ) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ ( 17 ) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 18 ) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ( 19 )
يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَ إِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 20 )