[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 11 تا 14 ]
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ ( 11 ) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ ( 12 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَ لكِنْ لا يَعْلَمُونَ ( 13 ) وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ( 14 )
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ
و چون گفته شود مر اهل نفاق را ، - و در حديث آمده كه مر ناكثين بيعت روز غدير را - :
لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
فساد مكنيد در زمين باظهار نفاق و نكث بيعت امير المؤمنين عليه السّلام
قالُوا
گويند بر سبيل خدعه يا از جهت آنكه فساد را صلاح دانستهاند :
إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ
بجز اين نيست كه ما بصلاح آرندهء كارهائيم ، و شأن ما اصلاح امور است نه غير آن ، حق تعالى در ردّ كلام ايشان ميفرمايد كه :
أَلا
بدانيد
إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ
بدرستى كه منافقان ايشانند فساد كنندگان و فتنه انگيزان
وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ
و ليكن نميدانند ايشان كه اهل فساد و فتنهاند ، يا آنكه نميدانند ايشان كه ما ميدانيم كه ايشان مفسد و فتنه انگيزند .
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا
و چون گفته شود مر ايشان را يعنى منافقان و ناكثين بيعت امير المؤمنين را كه ايمان بياريد ايمان قلبى برسالت نبى و ولايت على خالى از نفاق
كَما آمَنَ النَّاسُ
هم چنان كه ايمان آوردهاند آدميان ، مانند مقداد و سلمان و ابو ذرّ و عمار .
بنا بر اين الف لام « الناس » الف لام عهد خواهد بود
قالُوا
گويند بر سبيل انكار در نفسهاى خود ، يا در ميان جماعت خود ، يا در ميان جمعى مسلمين كه ايشان را حافظ اسرار سود ميدانند :
أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ
آيا ايمان آريم ما چنانچه ايمان آوردهاند بيخردان هرگز ما اين كار را نخواهيم كرد .
فى كتاب تأويل الآيات : قال موسى بن جعفر عليه السّلام : و اذا قيل لهؤلاء الناكثين للبيعة آمنوا بهذا النبى و سلموا لهذا الامام فى ظاهر الامر و باطنه كما آمن الناس المؤمنون كسلمان و ابى ذر و المقداد و عمار ، قالوا فى الجواب لاصحابهم الموافقين لهم لا للمؤمنين :