تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
ايشان كنى
[ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ ]
و بدرستى كه ظالمان و كافران‌اند كه بعضى ازيشان دوست بعضىاند و يار يكديگر ؛ و خداى تعالى دوست و يار پرهيزگاران است .
[ هذا بَصائِرُ ]
اين قرآن دلائل و براهين است و نور و روشنائى مردمان را و هدايتى و رحمتى است و بيانى و لطفى گروهى را كه ايشان بيقين باشند و بر حقايق واقف .

[ سوره الجاثية ( 45 ) : آيات 21 تا 23 ]

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 21 ) وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 22 ) أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 23 ) آيا مىپندارند آنان كه اكتساب سيّئات كردند و بدى و بدكردارى پيشهء خود ساختند كه ما ايشان را با كسانى كه ايمان آوردند و عمل صالح كردند برابر خواهيم كردن « 1 » ؟ ! مؤمنان را با كافران و مطيعان را با عاصيان برابرى خواهيم دادن ؟ ! كافرانى
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) نسبت به اين آيه چنين گفته ج 5 چاپ اول ؛ ص 41 ) : «[ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ ]يا گمان مىبرند آنان كه اكتساب سيّئات كرده‌اند كه ما ايشان را هم چون مؤمنان خواهيم كردن كه عمل صالح كنند و ايشان را بيك منزلت فرود خواهيم آوردن و تسويه كردن ميان ايشان ؟ ! آنگه وصف كرد كافران را گفت : راست است زندگانى و مرگ ايشان و وجود و عدم ايشان در باب قلّت خير .[ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ]كوفيان خواندند الّا ابو بكر[ سَواءً ]بنصب ؛ على اضمار فعل دلّ عليه الظاهر ؛ و التقدير بل نجعلهم سواء محياهم و مماتهم اى نجعلهم مستوية المحيا و الممات ؛ مفعول دوم « جعل » باشد . و باقى قرّاء برفع خواندند بر خبر مبتدا ؛ اى محياهم و مماتهم مستويان و أعمش در شاذّ خواند[ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ]بنصب ؛ على الظرف ، أى فى محياهم و مماتهم ؛ أى مدّة حياتهم و معنى آنكه ايشان فى حالتى الحياة و الموت ملعون و مذموم و مستحقّ ذمّ و عقاب باشند .[ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ]گفت : بد حكم مىكنند اين كافران در آن پنداشت بد و گمان خطا . گفتند : سبب نزول آيت آن بود كه كافران گفتند : اگر اينكه شما مىگوئيد حقّ است از بعث و نشور و ثواب و سراى آخرت هم ما را بهتر باشد چنان كه اينجا ما را بهتر است و ما را بر شما تفضيل بود چنان كه اينجاست ( آنگاه از مردى نظير حكايتى را مانند حكايت متن نقل كرده و سپس حكايت متن را آورده است ) » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 79 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)