تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
باشد و هر كه بد كرد و بال آن برو باشد آنگه شما را با خداى برند و به حضرت وى آرند براى جزاى اعمال از ثواب و عقاب .

[ سوره الجاثية ( 45 ) : آيات 16 تا 17 ]

وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 16 ) وَ آتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 17 ) ما بنى اسرائيل را كه فرزندان يعقوب‌اند كتاب داديم و حكمت و پيغمبرى و نبوّت بعضى از ايشان پيغمبران صاحب كتاب بودند چون موسى و عيسى ، و بعضى پيغمبران را ازيشان كتاب خاصّ نبود عمل ايشان بر توراة و انجيل بود ، و بعضى حاكمان بودند چون داود و سليمان ، و بعضى حكما بودند چون لقمان .
[ وَ رَزَقْناهُمْ ]
ايشان را روزى داديم از طعامهاى حلال و خوش « 1 » و بر اهل روزگار ايشان تفضيل داديم .
[ وَ آتَيْناهُمْ ]
و داديم ايشان را حجّتهاى روشن از كار دين يعنى دين بحجّت بريشان روشن كرديم ايشان خلاف نكردند الّا پس از آنكه علم بايشان آمد يعنى آنچه موجب رفع خلاف است و آن علم است پس خلاف كه در ميان خود انداختند از دشمنى و عداوت و حسد بود
[ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي ]
بدرستى كه خداى تو حكم كند ميان ايشان در آنچه خلاف كرده باشند در دنيا روز قيامت به آنكه اهل حقّ را ببهشت رساند و اهل باطل را بدوزخ .

[ سوره الجاثية ( 45 ) : آيات 18 تا 20 ]

ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 18 ) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ( 19 ) هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 20 ) ما گردانيديم ترا بر شريعتى و راهى از كار دين ، تو متابعت شريعت خود كن كه ببرهان و حجّت ثابت است و متابعت و پسر وى هوى و مراد اين مشتى جهّال و نادانان مكن كه ايشان از تو هيچ چيز دفع نكنند و هيچ عذاب باز ندارند اگر متابعت هواى
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : ( ج 5 چاپ اول ؛ ص 40 ؛ س 25 - 26 ) : « لفظ [ طيبات ] هر كجا آيد دو معنى دارد يكى حالات و يكى ملذوذات » پس مصنّف ( ره ) جمع ما بين اين دو معنى كرده است .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 78 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)