قسمت كردند ، و زنان و فرزندان ايشان را بر دست سعد بن زيد بنجد فرستادند تا بفروختند و باسب و سلاح بدادند و با پيش رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آوردند .
و چون كار بنى قريظه تمام شد سعد معاذ را وفات رسيد و رسول و صحابه بر وى بگريستند و فتح بنى قريظه در اواخر ذو القعده بود سنهء خمس من الهجرة .
[ وَ أَوْرَثَكُمْ ]
و بميراث داد بشما زمين ايشان را و سراها و مالهاى ايشان را و زمينى كه شما بپاى نسپرديد آن را و آن زمين خيبر است و گفتهاند كه : مكّه است ، حسن گفت : زمين پارس است كه گشاده شد مسلمانان را « 1 » و خداى تعالى هميشه توانا بوده و هست .
[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 28 تا 29 ]
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ( 28 ) وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً ( 29 )
مفسّران گفتند : سبب نزول اين آيت آن بود كه زنان رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هر يكى از وى آرزوى ديگر خواستند ؛ امّ سلمه پرده خواست ، و ميمونه حلّه خواست ، و زينب بنت جحش بردى يعنى خواست ، و امّ حبيبه جامهء سحولى « 2 » خواست ، و حفصه جامهء مصرى خواست ، و جويريه چادرى ، و سوده گليمى ؛ و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را ازين هيچ نبود ، وى را
هامش
( 1 ) - گويا در تلخيص عبارت اشتباه شده زيرا عبارت ابو الفتوح ( ره ) اين است : « حسن گفت : بابل است و روم ، عكرمه گفت : هر آن زمين است كه گشاده شود مسلمانان را تا روز قيامت » .
( 2 ) - ابن الاثير در كتاب النهايه گفته : « فيه : أنّه كفّن فى ثلاثة أثواب سحوليّة فيها قميص و لا عمامة و يروى بفتح السين و ضمّها فالفتح منسوب الى السحول و هو القصّار لأنّه يسحلها اى يغسلها ، او الى سحول و هى قرية باليمن و أمّا الضمّ فهو جمع سحل و هو الثوب الابيض النّقىّ و لا يكون الّا من قطن و فيه شذوذ لأنّه نسب الى الجمع و قيل :
انّ اسم القرية بالضمّ أيضا » فيروز آبادى گفته : « سحول كصبور موضع باليمن تنسج به الثّياب » .
زبيدى ضمن شرح آن گفته : « و فى حديث عائشة : كفن رسول اللّه فى ثلاثة أثواب سحوليّة يروى بالفتح و بالضمّ الاوّل ظاهر و أمّا الضمّ فعلى أنّها نسبة الى السحول جمع سحل و هو الثوب الابيض من القطن و ان كان لا ينسب الى الجمع لكنّه قد جاء فعول للواحد فشبّه كما فى العباب و يقال : انّ اسم القرية بالضمّ ايضا و بالوجهين آورده ابن الاثير و عياض و الجلال و غيرهم » .