سهيل بن عمرو گفت : ما رحمن نشناسيم بگو تا آن نويسد كه ما شناسيم يعنى باسمك الّلهم ؛ رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : همچنان نويس ،
[ قُلْ هُوَ رَبِّي ]
بگو اى محمّد كه : او خداى منست يعنى رحمن كه شما به او كافر ميشويد و جز از وى خدائى نيست ، به روى توكّل كردم و مرجع و بازگشت من با ويست .
[ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 31 ]
وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ ( 31 )
جمعى مفسّران گفتند كه : ابو جهل هشام و عبد اللّه بى أبى اميّه با گروهى از مشركان قريش بيامدند و در پس خانهء كعبه بنشستند و رسول را حاضر كردند و گفتند :
تو دعوى ميكنى كه اين قرآن را بنزديك خداى قدرى و منزلتى هست به اين قرآن اين كوهها را يعنى كوههاى مكّه را از ميان بردار و روان گردان تا زمين هامون « 1 » شود ، و چشمههاى آب بيرون آور تا بدان زرع كنيم و درخت نشانيم ، و تو ميگوئى كه كوهها را مسخّر داود كردند و من از داود بهترم بگو تا ترا نيز مسخّر كنند ، يا باد را مسخّر ما كن چنان كه براى سليمان كردند تا برو نشينيم و سفر كنيم و از مؤنت كرا و رنج چهارپا رهائى يابيم ، و با ما بيا تا بگورستان رويم تا قصىّ « 2 » را كه جدّ تست
هامش
( 1 ) - در برهان قاطع گفته : « هامون بر وزن قارون بمعنى دشت و صحرا و زمين هموار خالى از بلندى و پستى باشد و به عربى قاع خوانند » .
( 2 ) - فيروز آبادى گفته : « قصىّ كسمىّ قصىّ بن كلاب اسمه زيد او مجّمع و النسبة قصوىّ » زبيدى در تاج العروس در شرح آن چنين گفته : « [ قصىّ كسمىّ قصىّ بن كلاب ] بن مرّة و هو الجدّ الخامس لرسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم و [ اسمه زيد و كنيته أبو المغيرة قاله ابن الاثير و يقال : يزيد ، حكاه أبو أحمد الحاكم عن الامام الشافعىّ [ او مجمّع ] كمحدث و الصحيح أنّ مجّمعا لقبه لجمعه قريشا بالرّحلتين او لأنّه أوّل من جمّع يوم الجمعة فخطب ، و قيل : لأنّه جمع قبائل قريش بمكّة حين انصرافه إليها ؛ قال مطرود بن كعب الخراعىّ :أبو كم قصىّ كان يدعى مجّمعا * به جمع اللّه القبائل من فهرو يروى : [ و زيد أبوكم كان يدعى مجّمعا ] و انّما قيل له : قصىّ لأنّه قصا أى بعد عن عشيرته فى بلاد قضاعة حين احتملته أمّه فاطمة بنت سعد بن سيتل الخزاعية [ و النسبة ] الى قصىّ [ قصوىّ ] تحذف إحدى اليائين و تقلب الأخرى ألفا ثمّ تقلب واوا كما مرّ فى عدوىّ و أموىّ قالهء الجوهرىّ » طريحى در مجمع البحرين گفته : « قصىّ مصغّرا اسم رجل و النّسبة إليه قصوىّ بحذف إحدى اليائين و بقلب الاخرى الفا ثمّ تقلب واوا كما فى عدوىّ و أموىّ ، و قصىّ بن كلاب هو الّذى أخرج خزاعة من الحرم و ولى البيت و غلب عليه » .