گفتن چون قطع قرابت مادر و پدر از بهر دين واجب است قطع اجنبى و بيگانه واجبتر و لازمتر باشد و رسول خداى ميفرمايد كه : لا يجد أحدكم طعم الايمان حتّى يحبّ فى اللّه و يبغض فى اللّه ؛ هيچ يك از شما لذّت ايمان و حلاوت آن نيابد تا آنگه كه دوستى و دشمنى او در حقّ خداى و دين او باشد .
درين آيت بر همه مؤمنان واجب گردانيدهاند كه از بهر دين خود از پدر و مادر و جملهء خويشان و جملهء منافع و مكاسب و حظوظ دنيا مجرّد شوند خداى تعالى ما را توفيق دهاد تا به اين قيام نمائيم و از بهر دين از سر دنيا برخيزيم .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 25 تا 27 ]
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ( 25 ) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ عَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ( 26 ) ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 27 )
حقّ تعالى نعمتى كه بر مؤمنان كرده است با ياد ايشان ميدهد و ميگويد كه :
خداى تعالى شما را نصرت كرد و يارى داد در مقامهاى بسيار و جايگاههاى كارزار و روز حنين و اين نام واديى است ميان مكّه و طائف كه مسلمانان را آنجا با كافران حربى افتاد و آن چنان بود كه چون رسول صلّى اللّه عليه و آله را فتح مكّه بود در ماه رمضان چند روز ازو مانده آنگه از مكّه بيرون آمد و روى بحنين نهاد براى قتال هوازن و آن روز دوازده هزار مرد با رسول بودند از مهاجر و انصار و دو هزار مرد از جملهء طلقا ؛ و از آن بيشتر جمع كه آن روز بود هرگز نبوده ، و مشركان چهار هزار مرد بودند از هوازن و ثقيف و رئيس هوازن مالك بن عوف النصرى بود و رئيس ثقيف كنانة بن عبد باليل « 1 »
هامش
( 1 ) در قاموس گفته : « و ياليل كهابيل رجل و صنم و عبد ياليل فى ك ل ل » و در « ك ل ل » گفته : « و ابن عبد ياليل بن عبد كلال كغراب عرض النبى صلى اللّه عليه و سلم نفسه عليه فلم يجبه إلى ما أراد » و در تاج العروس گفته : « و الصواب أن المسمى بالرجل هو عبد باليل كان فى الجاهلية و اما ياليل فانه صنم اضيف اليه كعبد يغوث و عبد مناة و عبد ود و غيرها و زعم ابن الكلبى ان كل اسم من كلام العرب آخره ال وائل كجبريل و شهميل و عبد ياليل مضاف الى ايل او ال هما من اسماء اللّه عز و جل و قد بينا خطأ ذلك فيما تقدم فى ال ل و اى ل » .