و وجه دوم هود بمعنى جهودان بود
چنان كه در سورة البقره ( 111 ) گفت :
« وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى »
يعنى إلّا من كان يهودا أو نصارى .
هوى - بدان كه هوى در قرآن بر سه وجه باشد :
وجه نخستين هوى بمعنى هلاك شدن بود
چنان كه خداى در سورة طه ( 81 ) گفت :
« وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى »
يعنى هلك .
و وجه دوم هوى بمعنى كام و آرزوى نفس بود
چنان كه در سورة القصص ( 50 ) گفت :
« وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ »
يعنى ممّن اتّبع شهوته . و در سورة النّجم ( 23 ) گفت :
« إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ »
يعنى و ما تشتهى الأنفس . و در سورة النّازعات ( 40 ) گفت :
« وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى »
يعنى عمّا يهوي من الشّهوة . و ازين معنى در قرآن بسيارست .
و وجه سيم هوآء ممدود اثر چيزى بود ميان چيزها
چنان كه در سورة إبراهيم ( 43 ) گفت :
لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
يعنى قلوب الكفّار لأنّها تهوى بين الحلق و الصّدر فلا تخرج من الحلق و لا ترجع إلى الصّدر .