تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وجوه قرآن ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
( 13 ) گفت :
« فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ »
يعنى فبنقضهم ميثاقهم ، و ما صلة فى الكلام . و در سورة المؤمنون ( 40 ) گفت :
« قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ »
يعنى قال عن قليل ، و ما صلة فى الكلام . و ازين معنى در قرآن بسيارست .

و وجه ششم ما بمعنى

چنان كه بود چنان كه در سورة هود ( 106 ) گفت :
« فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ »
يعنى كما دامت السّموات و الأرض لأهل الدّنيا و خرج منها أهلها كذلك تدوم النّار لأهل النّار ما داموا فيها كما دامت السّموات و الأرض لأهلها فأهل النّار يدومون فيها لا أحياء و لا أمواتا
« إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ »
يعنى بمشيّته ما أخرج من أهل التّوحيد إلى الجنّة . و بعد آن گفت :
« وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ »
يعنى كما دامت السّموات و الأرض لأهل الدّنيا فخرج أهلها منها فكذلك تدوم الجنّة ما داموا فيها أحياء فأهل الجنّة لا يموتون أبدا
« إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ »
يعنى بمشيّته ما نقص لأهل التّوحيد الّذين أخرجوا من النّار فدخلوا الجنّة بعد اوايلهم . و در سورة يس ( 6 ) گفت :
« لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ »
يعنى كما أنذر آباؤهم . و شرح ماآت و منات و عللهايى كه در قرآنست ، جمله را در كتاب ما كه نامش كتاب التّلخيص فى علل القرآن نهاديم بتمامى ظاهرتر