و وجه دوم كفر بمعنى فراپوشيدن بود
چنان كه در سورة الحجّ ( 25 ) گفت :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
يعنى كفروا بتوحيد اللّه . و در سورة محمّد ( 1 ) گفت :
« الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
يعنى كفروا بتوحيد اللّه .
و وجه سيم كفر بمعنى ناشناختن بود
چنان كه در سورة البقره ( 89 ) گفت :
« فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ »
يعنى لم يعرفوه . و در سورة آل عمران ( 97 ) گفت :
« وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ »
يعنى و من كفر بالقصد إلى البيت الحرام من أهل الكتاب و أهل الإيمان فلم يقرّوا بأنّ الحجّ واجب فجحدوا به
« فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ »
يعنى عن أهل الكتاب و غيرهم .
و وجه چهارم كفر بمعنى ناسپاسى كردن بود
چنان كه در سورة البقره ( 152 ) گفت :
« وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ »
يعنى و لا تكفروا نعمتى . و در سورة الشّعرا ( 16 ) گفت :
« وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ »
يعنى بنعمتى . و در سورة النّمل ( 40 ) گفت :
« لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ »
[ يعنى أكفر ] بالنّعمة . و در سورة لقمان ( 12 ) گفت :
وَ مَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
يعنى و من كفر بالنّعمة . و ازين معنى در قرآن بسيارست .
و وجه پنجم كفر بمعنى بيزار شدن بود
چنان كه در سورة ابراهيم ( 22 ) گفت :
إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ
يعنى إنّى تبرّأت .