آل عمران ( 182 ) گفت :
« ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ »
يعنى بما قدّمت أيديكم من الكفر و التّكذيب ، و أنّ اللّه ليس بظلّام للعبيد بأن يعذّبكم على غير ذنب فى الآخرة .
و در سورة هود ( 101 ) گفت :
« وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ »
بكفرهم و تكذيبهم . و در سورة الزّخرف ( 76 ) گفت :
« وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ »
يعنى و ما ظلمنا كفّار الأمم الخالية فنعذّبهم فى الآخرة به غير ذنب و لكن كانوا ظالمى أنفسهم بكفرهم و تكذيبهم . و ازين معنى در قرآن بسيارست .
و وجه ششم ظلم بمعنى انكار كردن بود
چنان كه در سورة الأعراف ( 9 ) گفت :
« وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ »
يعنى بما كانوا بالقرآن يجحدون أنّه ليس من اللّه . و هم درين سورة ( 103 ) گفت :
« ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ فَظَلَمُوا بِها »
يعنى فجحدوا بآيات موسى أنّها ليست من اللّه .
و وجه هفتم ظلم بمعنى دزديدن بود
چنان كه در سورة المايده ( 39 ) گفت :
« وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ »
يعنى من بعد سرقته . و در سورة يوسف ( 75 ) گفت :
« قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ »
يعنى السّارقين ، أى أن