و وجه دوم ظلم بمعنى بيداد بود كه مسلمان بر تن خويش كند بگناه
چنان كه در سورة البقره ( 35 ) گفت آدم و حوّا را :
« وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ »
يعنى لأنفسكما بخطيئتكما .
و در سورة الأعراف ( 19 ) همچنين گفت . و در سورة الأنبيا ( 87 ) گفت :
« أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
يعنى لنفسى بخطيئتى . و در سورة القصص ( 16 ) گفت حكايت از موسى كه وى گفت :
« رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي »
يعنى بقتلة النّفس . و ازين معنى در قرآن بسيارست .
و وجه سيم ظلم بمعنى بيداد كردن بود بر مردم
چنان كه در سورة حم عسق ( 40 ) گفت :
وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
يعنى من يظلم النّاس . و هم درين سورة ( 42 ) گفت :
« إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ » .
و وجه چهارم ظلم بمعنى زيان و كم كردن بود
چنان كه در سورة البقره ( 57 ) بنى اسرائيل را گفت :
« كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ »
يعنى يضرّون و ينقصون .
و در سورة الأعراف ( 160 ) گفت همچنين . و در سورة مريم ( 60 ) گفت :
« وَ لا يُظْلَمُونَ شَيْئاً »
يعنى و لا ينقصون شيئا من أعمالهم .
و وجه پنجم ظلم بمعنى كفر و دروغ داشتن بود
چنان كه در سورة